**
شعـر:
للشيخ
زهير البلادي **
|
مذ نعى الناعي عميد المنبر |
هل دمعي واكفا كالمطر |
|
بسواد الحزن طول العمر |
وعليه جلببت أقطارنا |
|
حل ضيفا في رحاب الغرر |
أحقيق مات انساني أم |
|
وكذا الدين وآي السور |
إنه المنبر يبكيه دما |
|
أنعش الناس بذكر الغرر |
أحقيق أن هذا نعش منه |
|
أقض من توديع شيخي وطري |
أمهلوه أنني جئت لكي |
|
آه قد غاب سريعا قمري |
فقلد كان منارا وانطفى |
|
إنما الأمر جرى بالقدر |
يا (أبا جاسم) تفديك الورى |
|
جدد الحزن له في صفر |
جاور السبط بأيام بها |
|
عجبا كيف ثوى في الحفر |
عجب أن سار فيه نعشه |