**
كلمة العائلة: أحمد الشيخ حسن زين الدين **
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا حول ولا قوة إلا بالله, عليه توكلت وهو رب العــرش العظيم, إنا لله وإنا إليه راجعون.
وقائلةٌ صبراً فما جزعُ الفتى • بمُجدِ ولا رَجعُ الحنينِ بمُسعدِ
أقول لها والوجد مِلىءُ جوانحي • لقد عَزَ بعد الظاعنين تَجلُدي
فضيلة العُلماء, آبائي الكِرام, إخوتي وأبنائي الأعزاء, بإسم أُسرةِ فقيدنـا الكبير أتقدم إلى أُسرتـي الكبيرة بالشكر والعرفان على هذه المواساة الصادقة والتكـريم اللائق برجلٍ مثله خدم في مدرسةِ محمدٍ وآل محمـــد
من صباه إلى هرمه وكان خادماً مُخلصـاً ولسانُ صِدق, ونَخصُ بالذِكر أهــل هذا البَلَد الطيب الذي سبق وفُجــع بعَلَمَينِ من أعــلامِه, فضيلة الشيـخ عبد الحســن (رحمه الله) وفضيلة الشيخ سليمــان (رحمه الله), وقد كـان لذلك أثرٌ قاسٍ على الوالِد خاصةً في سنــواته الأخيرة, وهذا ليس بجديدٍ في هذا البَلَد أو في هـذه البَلدة فقد سبق تكريمه قَبلَ سنوات في هذا المكان كعميدٍ للمِنبر الحُسيني.
إسمحــوا لي بإرتجال هذا الكـلام: لم أتعلم الخِطابة ولم أُوفق لأكـــونَ خادماً وخطيباً ولكن بمواسـاتكم لنا العـــزاء. أدعو لكـم بالتوفيق وجزاكم الله الخير وشكَـرَ مسعاكم ونسألكم الدعـاء والســــلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.